negm-elgeel
عزيزى زائر منتدى نجم الجيل نتمنى لك قضاء اسعد وقت فى المنتدى اذا كنت غير مسجل فنحن نتشرف بأنضمامك الينا واذا كنت عضو فعليك بالدخول


negm-elgeel

لا نقول أننا الافضل ولكن نسعى لتحقيق ذلك
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تأملات في طلبات الزواج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
star mido0o

avatar

الديانة : مسلم
الدوله : مصر
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 406
تاريخ التسجيل : 27/12/2009
المزاج : عناب

مُساهمةموضوع: تأملات في طلبات الزواج   الجمعة فبراير 19, 2010 9:35 pm

ربما يكون أصعب شىء علي الأنسان ، أن يجد نفسه بلا هدف واضح ، يسعى إليه في رحلة الحياة المحفوفة بالمخاطر و الآلام . فمن أجل بلوغ الهدف يهون الألم ؛ كما يهون على المرء ، خلع ضرسه المهتريء شديد التسوس ، كي يزول الألم . وكما يهون علي المريض ، وضع حياته على المحك و يخضع لمشرط الجراح ، آملا أن ينقظه من ورم خبيث .

أحيانا أفكر ، هل أصبح الزواج هدف قائم بذاته ينبغي الوصول إليه ؟ أم مازال وسيلة للوصول إلي هدف أسمى و أعلى ؟ أجد نفسي حائرا لا أستطيع الإجابة ، فالكثيرون يفرطون فيه ، تجدهم يسعون إليه جاهدين حتي إذا بلغوه هدموه ! يستوي منهم في ذلك من أحب قبل الزواج ومن لم يحبب ، من أنجب منهم و من لم ينجب ، الميسور منهم والفقير . أجلس ساعات و ساعات ، أمام القنوات الفضائية المتخصصة في نشر طلبات و عروض الزواج ، أتأمل و أحلل تلك الكلمات المتراصة على شاشة التلفاز ، تلك الكلمات التي يرسلها راغبي الزواج ، و هم حقا كثر .

تجد منهم من يطلب زوجة ثانية و يقول واصفا نفسه : أنه يقدر الحياة الزوجية ! فكيف يقدر الحياة الزوجية و هو يحاول هدم بيته الأول دون أن يدري ؟ قد يكون لمثل هذا الرجل عذر كما لو كانت زوجته الأولى لا تصلح زوجة بالمرة ، و السؤال الذي يقفز إلي الذهن لما يتركها إذا على ذمته ؟ و قد يكون عذره أن زوجته الأولى تنقصها احدى المقومات الجوهرية في الزوجة المثالية ، وهنا علينا أن نتذكر أن لا أحدا منا مثاليا كما يظن البعض في نفسه ، و أن على الزوج واجب الصبر و التقويم و الرحمة ، و بعد ذلك فله أن يتزوج كيفما يشاء إن كان لذلك مقتضى . أما الذي عذره أن زوجته لم تعد علي هواه و مزاجه أو أنه يملك من المال ما يميكنه من التلذذ بما لذا و طاب من صنوف النساء فأقول له إقرأ كتاب الله ، إقرأ سورة النساء ، لا تذهب لتسأل شيخا أو مذيعا في قناة فضائية ، بل إقرأ كتاب الله ، كي تفهم و تعلم ما أنت جاهله . أما أغرب ما صادفته هو طلب زواج مقدم من رجل وصف نفسه بأنه فقير وكان يطلب زوجة ثانية ثرية لأنه فقير !!

أما عن طلبات الفتاة المصرية فحدث ولا حرج ؛ فالغالبية منهن يطلبن زوجا ميسورا إن خجلن أن يطلبنه ثريا ، و منهن من إكتفت بأن تطلب زوجا خليجيا و حسب ، " و طبعا الحدق يفهم ! " تجد الفتاة المصرية دائمة التشدق بعبارات لا تفهمها ، مثل : " الفلوس مش كل حاجه " ، أو " المهم الأصل " ، أو " إحنا بنشتري راجل " ، فإن بلعت أنت الطعم و ذهبت إلي الفخ الذي تعشش هي فيه ، إفترسك أباها أو إلتهمتك أمها بعد أن يعددوا لك مطالبهم المادية الدنيوية الزائلة التي لا تنتهي ، و لا يشبعها مشبع أو يهضمها مهضم .

تجد الكثير من الفتايات المصريات لا تملكن أي شيء من مقومات الفتاة الأوروبية من جمال و رشاقة و فتنة أو من مقومات الفتاة الشامية أو الخليجية من ثقافة ومال و جمال لم تلوثه خطوط الموضة الغربية فبقي شرقيا يفهمه و يهواه كل شرقي أصيل . تجد للأسف الكثير من الفتيات المصريات لا يملكن أي شيء و يطلبن لأنفسهن كل شيء ؛ فمثلا طوال ستة أشهر من مشاهدة تلك القنوات لم أصادف سوى مرة واحدة طلب زواج مقدم من فتاة مصرية تصف نفسها فيه بأنها مثقفة ! بينما تجد أن كلمة مثقفة هذه ، ترد بصفة مستمرة في طلبات الفتيات ، السعوديات و الشاميات ! وفي الوقت الذي تجد فيه الفتاة السعودية متمسكة بالزواج من سعودي " قبيلي او حضري " ، تجد بعض الفتيات المصريات تطلبن الخليجي بالأسم كأنه فوندام ملفوف و دواء موصوف ، مع أن التجربة أثبتت أنه دواء يضر أكثر مما يفيد ، ولكنه يبقي الدواء الوحيد لعلاج تلك النفوس الجشعة و يبقى أحد العلاجات الفعالة للفقر المدقع و عدم الرضى و للحالمات بالثراء .

كما تلاحظ أن الفتاة السعودية تطلب يسار الزوج بإعتدال ، رغم أنها غالبا تكتب في مواصفاتها أنها ثرية أو من أسرة ثرية ، و منهن من لا تشترط يسار الزوج و إن كانت ثرية ، " أما أختنا المصرية فعيني عليها باردة ؛ فلسانه و صدمانه و صديانه ، و تشترط إن الزوج يكون ميسور أو ثري أو خليجي أو طبيب أو مهندس ! طب على خيبة إيه ؟ " ناهيك عن الغباء المتأصل ؛ فالمرأة الأوروبية غالبا تفضل الشاب القريب منها في العمر أو حتى أصغر و تجد في ذلك مغنما كبيرا ، بينما غالبية الفتيات و السيدات المصريات يفضلنه أكبر منهن سنا ولو بخمس عشرة سنة ! وعندما يتحقق لها ما تريد ثم تبدأ علامات التقدم في السن على الزوج المسكين ، تسارع هي بفضحه و تشكو كلما حانت الفرصة من ضعف قدراته الجنسية و العاطفية !

وتجد العديد و العديد من الخليجيات يطلبن زوجا يتقي الله أو زوجا يصلي الفجر في المسجد ، بينما تخلو تقريبا طلبات الفتاة المصرية من هذا المعنى و دلالته العظيمة !

يبقى السؤال إذن ؛ هل أصبح الزواج تجارة وهدفا للوصول لملذات دنيوية ذائلة ؟ أم أنه مازال وسيلة للوصل إلى هدف أسمى و أعلى ؟ و يبدو أننا بأي حال من الأحوال لن نجد الإجابة عند غالبية الفتيات المصريات .

.................................................. ...............................
ملحوظة يجب ألا يفهم هذا المقال على أنه نقد محض لبعض الفتيات المصريات بل هو نقد لوضع سائد قد لا يكون للفتاة فكاك منه خصصوصا وأن الفتاة لاتملك في كثير من الأحيان زمام أمرها ولكن هذا المقال هو دعوة لأن تجل الفتاة من نفسها ندا وكفأء للرجل لتستحق ما تطلب من يسار وثراء ومركز مرموق أو أن تتواضع لله عسي أن يرفع من شأنها وتذكروا إخواني أن خير متع الدنيا المرأة الصالحة فلا يغرنكم الجمال ولا المال وتمسكوا بذات الدين كما أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

________________________________________________
I am






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://negm-elgeel.yoo7.com
 
تأملات في طلبات الزواج
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
negm-elgeel  :: عالم الموضه :: الحياه الزوجية-
انتقل الى: